الحديقة المرعبة او حديقة الموت !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الحديقة المرعبة او حديقة الموت !!

مُساهمة من طرف عيون الشقاوة في 2012-01-14, 15:38

السلام عليكم


كانت هناك حديقة منعزلة عن الناس وكانت عند هذة الحديقة تنتهى القرية الصغيرة التى كان يسكن بها رامى ولد فى هذة القرية من خمسة عشر عاما وكان رامى هذا شاب على خلق كبير وكان دائما يحب ان يتطلع الى عالم ما وراء الطبيعة
وكان لرامى اصدقاء كانو يخافون من ظلهم وكان رامى اشجعهم
فسمع عن هذة الحديقة وسمع ان هناك اشياء غريبة تحدث ليلا فى هذة الحديقة
فقرر عازما داخل نفسة بان يذهب اليها لانة كان يحب المغامرات والاستكشاف
فقرر ان يذهب هو وصديق لة الى هذة الحديقة
فشدا الرحال هما الاثنين الى المجهول ....... فعندما وصلاة الى ذلك السور الضخم الاسود الكبير الذى يدب الخوف فى قلوب من يراة فقال رامى لصديقة : هيا بنا لندفع ذلك الباب الضخم لندخل
صديقة: هل انت متاكد بما تريد ان تفعلة ؟
رامى : نعم بكل تاكيد يجب ان اعرف بما يدور داخل هذة الحديقة الغامضة
ودفعا الصديقان ذلك الباب الضخم وليسرى الرعب فى دمائهم فنظر عادل صديق رامى الية نظرة بخوف فقال رامى :ماذا بك هلى خفت مامن شئ يدعى الى الخوف
عادل : لا... لايو يوجدشئ يدعى الى الخوف
وعندما دخلاة الى ذلك الحديقة واذا بهما يسمعان صوت مرعب ياتى من ركن بعيد جدا مظلم من اركان الحديقة فنظر عادل الى رامى فى ارتياب وخوف وقلق فشجعة رامى بقولة :لاتخف لا يوجد شئ مرعب هنا هذة يمكن ان تكون صوت الرياح بالخارج
وتقدما هما الاثنان الى مصيرهما المجهول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكان رامى يتقدم عادل وعندما كان رامى يسير واذا بشئ من تحتة يمسك بقدمية ويسحبة الى داخل الارض ولكن عادل يحاول انقاذة بكل ما لدية من قوة فكان الحظ حليفا لهما واستطاع عادل اخراج رامى وعندما خرج رامى كان وجة يغلب علية اللون الاصفر من شدة خوفة بما حدث لة وحكى لعادل قال لة: عندما نظرت اسفل لكى ارى ذلك الشئ الذى يقوم بسحبى فوجتمنظرة مخيف للغاية وكان لونة كلة اسوود وعيناة حمراوتان واسنانة حادة ومدببة واظافرة طويلة وحادة تستطيع ان تقطع اى شئ
فقال عادل : رامى انا خائف يجب ان نخرج من هنا واذا لم نخرج الان لم نخرج ابدا من هنا
قال رامى :انا لم اغير كلامى بعد يجب ان نستمر هناك شئ غريب يحدث فى هذة الحديقة
ونهضا الصديقان واستمرا فى سيرهما وعندما كانا يسيران واذا بهم يجدو جثة ملقاة على الارض وكان لونها ازرق كازراق البحر وكان وجة هذة الجثة مشوة وعيناة مقتلعتان من مكانهما وكان شكلة يخوف جداااا
فنظر عادل الى رامر نظرة خوف وعندما نظر رامى الى عادل فوجد خلفة نفس الشئ الذى كان يسحبة تحت الارض يريد ان يهجم على عادل من الخلف فقال رامى لعادل : لا تنظر خلفك اى كان ما سوف يحدث
فقال عادل : لماذا هل يوجد شئ خلفى؟؟؟؟؟
رامى : لا لاشئ ولكن لا تنظر خلفك فحسب
وكان بجانب الجثة الملقاة على الارض قطعة من الحديد فقام رامى باخذها واذا بة يهجم على هذا الوحش ويضربة فى راسة ولكن سرعان ما ختفى ذلك الوحش تحت الارض فتنفس عادل الصعداء وشكر الله على انة مازال على قيد الحياة واصر رامى على معرفة لغز هذة الحديقة وقام بالسير وعادل يتبعة فى خوف وكان يلتفت حولة باستمرار خوفا من عودة ذلك المخلوق واثناء سيرهما وجدو كوخ صغيرا فقال عادل : رامى هل سوف ندخل الى ذلك الكوخ هههه؟
رامى : نعم بلا ادنى شك
توجة رامى وعادل الى ذلك الكوخ واستغربا بشدة عندما دخلاة الكوخ وجدو ان الكوخ نظيف جدا من الداخل وكًٌٌٌٌَُِْأن هناك احدا يسكن يسكن بة ويقوم بتنظيفة من الحين الى الاخر ولكنة لم يبدى بهذا الرئ لعادل
وقام رامى بجولة صغيرة داخل الكوج فوجد بعض قطرات الدم على سجادة قديمة بالية فنظر الى الدم وانحنى ليلمسة وقال : هذا الدم حديثا مازال سائل ولونة لم يتغير وقطع عادل حبل افكارة بصراخة العالى النجدة ..... النجدة ..... النجدة فقام رامى مسرعا ليبحث عن عادل ولكنة لم يجدة فخرج خارج هذا الكوخ ليبحث عنة فى خارج الحديقة واذا بة يرى المخلوق الغريب الذى راة يشدة الى اسفل يقوم بسحب صديقة الى ركن مظلم فى الحديقة فجرى رامى وراة لكى يلحق بة وعندما سار من نفس الطريق وجد اشياء تطرقع فى الارض فنظر الى اسفلة ليجد عظام بشرية تتكسر تحت قدمة فلم يبالى بهذا وعندما كان ينوى يتقدم واذا بمجموعة من المخلوقات الغريبة تلتف حولة مشكلة دائرة وكان اشكالهم غريبة ومخيفة للغاية وظلو يطلقون صوتا غريبا وكانهم ينادون زعيمهم الكبير واذا بنفس المخلوق يظهر امامة وعندما ظهر انحنى الية ذلك المخلوقات فنظر هذا المخلوق الكبير زعيمهم الى رامى فشعر رامى بالخوف وكاد يغشى علية من هول المنظر ولكنة تمالك نفسة وقال فى صوت عال: اين صديقى ايها الوغد؟ ماذا فعلت بة ماذا ؟
فسمع رامى صوت ضحكات مخيفة رجت اسوار الحديقة وقال ذلك المخلوق المخيف : لقد انضم الى اصدقائة من الموتة وظل يضحك ويضحك ويضحك وعندما انتهى من الضحك قال لرامى : وانت الان سوف تتبعة احضروة الى هنا احضرو وجبتى الدسمة
فظل رامى يصرخ ويقول :لالالا انا لست وجبتك ايها الحقير الوغد سوف ترى سوف اريك
وقام رامى بحركة رائعة استطاع بها ان يفلت من الكائنات الغريبة التى كانت تمسك بة وظل يرقد ويرقد كان يريد ان يخرج من هذة الحديقة المرعبة وكانت تلك المخلوقات تلاحقة وكادت تمسك بة لكن الوقت قد فات واستطاع رامى الخروج من ذلك المكان الغريب وعندما ذهب الى البيت صعد الى غرفتة وظل يبكى بحرقة على صديقة الذى فقدة وكان عادل يلازم رامى دائما فى فكرة وخيالة وفى كل مكان يذهب الية رامى حتى الان

وازال سر هذة الحديقة لا يعرفة احد حتى الان وكل من يدخل اليها يختفى او بمعنى اصح ياكل
والى هنا تكون انتهت قصتى واتمنى ان تنال اعجابكم

تحياتي

عيون الشقاوة
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 6
نقاط : 4410
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 19/12/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى