العادة السرية الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default العادة السرية الجزء الاول

مُساهمة من طرف admin1 في 2011-12-28, 05:25

منقول
خلاصة



1 - الأطباء لا يشجعون على ممارستها كما أنهم في نفس الوقت لا يأخذون موقفًا مبالغًا فيه في التخويف أو التحذير من آثارها، فهي جزء من مراحل النمو النفسي والجنسي،



2- اجتهاد الائمة وعلماء الدين في اباحتها بشروط . تتوقف على أحوال الشخص وتقديره لاحتياجه أو اضطراره، وهذا الأمر يلقى بالمسئولية على الشخص وفي نفس الوقت يحترم ظروفه وتقديراته، نوعدم تعميم هذا الامر على الجميع .



3 - أن العادة السرية ليست من فضائل الأعمال ولا من مكارم وقد تكون حرامًا واستنزافًا لطاقة غالية حين تصبح بديلاً لتلك الطرق



4 - يجب ان يبدع الانسان في ارضاء الله عز وجل .. وان يبدع في بناء وتطوير الحياة في صرف التفكير الذهني .. اي صرف طاقته في نفع الناس .. لكي تأخذ العادة السرية حجمها الطبيعي .. ولا تستلزم كل هذا الاهتمام ..







بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسين محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ...اما بعد فهذا الموضوع كتبته تلبية لطلب احد الاعضاء في منتدى الحياة الزوجية .. استعنت ببعض المصادر الطبية والدينية
لكي يكون الجميع على بينة من صحة هذا الموضوع ..






تعريف العادة السرية حسب تفسيري (الرئيس يوسف) :



هي عملية تفريغ عداونية الشخص يكنها لاشخاص اخرين .. يمتلك احساسا بالتسلط عليهم .. يشترك فيها الخيال الواسع والدماغ بأرسال ايعازات عصبية الى القضيب نتيجة التفكير والتركيز على الافلام الجنسية ومناطق معينة لدى الفتيات ..






التعريف العام العادة السرية :
هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.





أنماط من الاستمناء



1 - الاستمناء الاستكشافي.. ويحدث في الأطفال والمراهقين كنوع من حب الاستطلاع، وقد يتوقف بعد فترة أو يستمر ويأخذ أحد الأنماط الأخرى.حسب علمنا وبعد محاولات بحث وتقص عديدة لا يوجد حديث صحيح حول موضوع الاستمناء (العادة السرية)، وكل ما ورد من أحاديث عنها إما ضعيف أو موضوع، مثل "ناكح كفَّيه ملعون".. وهذا يستدعي وقفة وتأملاً.



2 - الاستمناء الاستمتاعي (الترفيهي).. ويمارسه الشخص بهدف الاستمتاع والشعور باللذة، خاصة أن الأعضاء الجنسية مزودة بكم هائل من الأعصاب الحسية التي تعطي أكبر قدر من اللذة يستشعره الجهاز العصبي.
3 - الاستمناء التفريغي.. ويقوم به الشخص حين يشعر بالرغبة الجنسية تضغط عليه وتسبب له حالة من التوتر فيشعر بعد الاستمناء أن الشحنة التي كانت مخزونة في داخله قد تم تفريغها، ويستريح لعدة ساعات أو أيام حتى تتراكم شحنة أخرى تتطلب التفريغ، وهكذا...
4 - الاستمناء القهري.. وفيه يشعر الشخص بحالة من التوتر الشديد مع رغبة لا تقاوم في الاستمناء للتخلص من هذا التوتر، والشخص يحاول أن يقاوم هذه الرغبة العارمة، ولكنه في النهاية يسلم لها فيمارس الاستمناء ليستريح بعض الوقت، ويعاوده التوتر مرة أخرى بعد مدة قصيرة غالبًا ويحاول المقاومة ويفشل فيستسلم، وهكذا...



5 - استمناء الخجول المنطوي.. الشخص الذي يهرب من الواقع، ويجد صعوبة في إقامة علاقات اجتماعية صحية مع الآخرين، ويجد صعوبة أكثر في التعامل مع الجنس الآخر، وهذا النوع من الشخصيات يستسلم لخيالاته وهو قابع في عزلته، ويختزل الجنس الآخر إلى موضوع جنسي فقط؛ لذلك يرتبك بشدة عند مواجهته، وكأن تخيلاته وتصوراته عنه تكاد تفضحه.. لذلك يرتبك ويحمر وجهه ويتلعثم ويهرب في أقرب فرصة من تلك المواجهة التي تكاد تخرج خبيئة نفسه.



6 - استمناء المحبط.. والشخص المحبط يميل إلى الاستمناء كوسيلة للخروج من إحباطه
7 - الاستمناء النرجسي.. فالشخص النرجسي المعجب بذاته والمنشغل بها قد يجد تلك الذات أفضل موضوع للاستمتاع، فيمارس الاستمتاع الذاتي من خلال مداعبة أعضائه، وقد يكون هذا بديلاً عن العلاقة بآخر أو بأخرى.










الاثار الظاهرة



هنالك اثار ظاهرة ملموسة تظهر اما مستقبلا او مع الوقت للاشخاص الذين يمارسون العادة السرية (ليست كل هذه الاثار تظهرة مرة واحدة في شخص واحد ..




(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ).



(2) الإنهاك والآلام والضعف:-
كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.



(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-
ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.




(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-
يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.





(5) شعور الندم والحسرة:-
من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة(بعد القذف) الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .





(6) تعطيل القدرات :-
و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .





و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.








الآثار غير الملموسة ...



وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-




( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-
إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...
أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي.




(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )
ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.











العادة السرية بين الطب والدين والمجتمع




يذكر الدكتور محمد مهدي استشاري الطب النفسي في دراسة له بهذا العنوان المذكور .. ما يلي ::




من الناحية الطبية فإن العادة السرية تصبح عرضًا مرضيًّا فقط في ثلاث حالات:
1 - حين تصبح قهرية، بمعنى أن الشخص لا يستطيع التحكم فيها، وينغمس فيها لأوقات طويلة حتى وهو غير مستمتع بها.
2 - حين يسرف فيها إلى درجة كبيرة، فالإسراف في أي شيء يعتبر اضطرابًا يخرج عن إطار الصحة التي تتطلب الاعتدال.. والإسراف هنا يؤدي إلى حالة من الإرهاق والتشوش والعصبية، ويستهلك طاقة الإنسان التي كان يجب أن توظف في أنشطة إيجابية.
3 - حين تصبح بديلاً للممارسة الجنسية الطبيعية فيكتفي بها الشخص وينصرف عن الزوج أو عن الزوجة.
ونظرًا لأن العادة السرية تمارس على نطاق واسع في كل الثقافات؛ لذا يرى الباحثون أنها مرحلة في النمو النفسي - الجنسي، وأنها في فترات معينة تكون نشاطًا تكيفيًّا لحين توافر الممارسة الطبيعية.




حكم الشرع في العادة السرية (الاستمناء)



فعلى الرغم من أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئًا إلا وضّحه وتحدث فيه فإنه لم يتحدث عن هذا الأمر وسكت عنه مع أنه منتشر بين الناس، وخاصة الشباب في ذلك العصر وفي كل العصور، ولا يتصور أن يسكت الرسول عن أمر واسع الانتشار كهذا الأمر نسيانًا.. وهذا يجعلنا نتعامل مع هذا الأمر على أنه من المسكوت عنه رحمة بالناس وتقديرًا لضعفهم واحتياجاتهم.
أما على مستوى القرآن الكريم فالله تعالى يقول في سورة المعارج: " وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " (المعارج: 29 - 31). ووردت آيات ثلاث بنفس النص في سورة المؤمنون: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ" (المؤمنون: 5 - 7).
يقول ابن كثير في تفسير هذه الآيات من سورة "المؤمنون": "أي والذين قد حفظوا فروجهم من الحرام فلا يقعون فيما نهاهم الله عنه من زنا ولواط، لا يقربون سوى أزواجهم التي أحلها الله لهم أو ما ملكت أيمانهم من السراري، ومن تعاطى ما أحله الله له فلا لوم عليه ولا حرج؛ ولهذا قال: "فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك" أي غير الأزواج والإماء "فأولئك هم العادون" أي المعتدون.
وقد استدل الإمام الشافعي رحمه الله ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية الكريمة: "والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم" قال فهذا الصنيع خارج عن هذين القسمين، وقد قال الله تعالى "فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون"، وقد استأنسوا بحديث رواه الإمام الحسن بن عرفة في جزئه المشهور، حيث قال: حدثني علي بن ثابت الجزري عن مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يجمعهم مع العالمين ويدخلهم النار في أول الداخلين إلا أن يتوبوا ومن تاب تاب الله عليه: الناكح يده، والفاعل والمفعول به، ومدمن الخمر، والضارب والديه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره" هذا حديث غريب وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته، والله أعلم (ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، الجزء الثالث، دار المعرفة، بيروت، صفحة 249، 250).
وقد اختلف العلماء حول المقصود من قوله تعالى "ما وراء ذلك" كالتالي:
(1) الشافعية والمالكية: رأوا أن العادة السرية (الاستمناء) تدخل في "ما وراء ذلك"، وبالتالي فإن من يرتكبها يكون من "العادون"، وبالتالي فهي حرام.. وهذا الحكم يجعل العادة السرية في مقام الزنا، ولم يقل بذلك أحد، والقول بالتحريم هنا لا يستند إلى دليل صريح.
(2) الحنفية: رأوا أن "ما وراء ذلك" يقصد بها الزنا فقط، وبالتالي فإن العادة السرية مكروهة، وإن ممارستها تنتقل من الكراهة إلى الإباحة بثلاثة شروط:
1 - أن يلجأ إليها الشخص خشية الوقوع في الفاحشة.
2 - أن من يقوم بها يكون غير متزوج.
3 - أن يمارسها لتصريف الشهوة إذا غلبته وليس لإثارة الشهوة الكامنة.
ويقول الشيخ سيد سابق عن حكم الاستمناء (العادة السرية) في كتابه "فقه السنة" (المجلد الثاني، الطبعة الثامنة، 1407هـ - 1987م، دار الكتاب العربي، بيروت.. صفحة 388 - 390).
"استمناء الرجل بيده مما يتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه الإنسان من الأدب وحسن الخلق، وقد اختلف الفقهاء في حكمه: فمنهم من رأى أنه حرام مطلقًا، ومنهم من رأى أنه حرام في بعض الحالات وواجب في بعضها الآخر، ومنهم من ذهب إلى القول بكراهته.. أما الذين ذهبوا إلى تحريمه فهم المالكية والشافعية والزيدية، وحجتهم في التحريم أن الله سبحانه أمر بحفظ الفروج في كل الحالات، إلا بالنسبة للزوجة وملك اليمين، فإذا تجاوز المرء هاتين الحالتين واستمنى كان من العادين المتجاوزين ما أحل الله لهم إلى ما حرمه عليهم.. يقول الله سبحانه: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ" (المعارج 29 - 31).
وأما الذين ذهبوا إلى التحريم في بعض الحالات، والوجوب في بعضها الآخر فهم الأحناف، فقد قالوا: إنه يجب الاستمناء إذا خيف الوقوع في الزنا بدونه، جريًا على قاعدة: ارتكاب أخف الضررين.. وقالوا: إنه يحرم إذا كان لاستجلاب الشهوة وإثارتها، وقالوا: إنه لا بأس به إذا غلبت الشهوة، ولم يكن عنده زوجة أو أمة واستمنى بقصد تسكينها.
وأما الحنابلة فقالوا: إنه حرام، إلا إذا استمنى خوفًا على نفسه من الزنا، أو خوفًا على صحته، ولم تكن له زوجة أو أمة، ولم يقدر على الزواج، فإنه لا حرج عليه.
وأما ابن حزم فيرى أن الاستمناء مكروه ولا إثم فيه؛ لأن مسّ الرجل ذكره بشماله مباح بإجماع الأمة كلها، وإذا كان مباحًا فليس هنالك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المنى، فليس ذلك حرامًا أصلا؛ لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ" (الأنعام: 119).. وليس هذا مما فصّل لنا تحريمه، فهو حلال لقوله تعالى: "خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا" (البقرة:29).
وقال: وإنما كره الاستمناء؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق ولا من الفضائل، وروى لنا أن الناس تكلموا في الاستمناء فكرهته طائفة وأباحته أخرى، وممن كرهه ابن عمر وعطاء، وممن أباحه ابن عباس والحسن وبعض كبار التابعين، وقال الحسن: "كانوا يفعلونه في المغازي" (انتهى كلام الشيخ سيد سابق).
وورد في موسوعة الفقه الإسلامي المعاصر التي يرأس تحريرها الدكتور عبد الحليم عويس (الجزء الثالث - دار الوفاء - الطبعة الأولى 1426هـ - 2005م، صفحة 620، 621 في باب "مشكلات الجاليات الإسلامية في ضوء الفقه الإسلامي" ما يلي:
"لا ينكر عاقل أن هذه العادة إنما هي عادة مرذولة، وأنها مما تنفر منه الفطرة السليمة، وقد ذهب كثير من العلماء إلى تحريم الاستمناء باليد، ولا شك أن هذا التحريم هو الأصل خضوعًا لنداء الفطرة التي توجب وضع هذه الطاقة الغالية في مصارفها الصحيحة، وأيضًا لما يفهمه العقل المسلم من قوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ" (المؤمنون: 5 - 7)، فلا شك أن الآية تفيد أنه ما وراء الزوجة وملك اليمين حرام، والاستمناء باليد هو مما وراء ذلك.
وإلى هذا الرأي ذهب الإمام مالك والجمهور، لكن الإمام أحمد بن حنبل اعتبر المني فضلة من فضلات الجسم، فجاز إخراجه كالفصد وقد أيده في ذلك الإمام ابن حزم، لكن فقهاء الحنابلة قيدوا هذا الجواز بأمرين:
الأول: خشية الوقوع في الزنا.
الثاني: عدم القدرة على الزواج.
ويرى الدكتور يوسف القرضاوي، ويوافقه في ذلك الشيخ محمد الغزالي، والشيخ حسنين مخلوف، والدكتور سعيد رمضان البوطي، رئيس قسم الفقه بجامعة دمشق والدكتور عبد العزيز الخياط عميد كلية الشريعة بالجامعة الأردنية، والشيخ علي الطنطاوي، وغيرهم، يرى كل هؤلاء أنه من الأولى الأخذ برأي الإمام أحمد بن حنبل في حالات ثورات الغريزة وخشية الوقوع في الحرام.. كشاب يتعلم أو يعمل غريبًا عن وطنه في أوروبا أو أمريكا أو غيرها، لا سيما أن أسباب الإغراء أمامه كثيرة وهو يخشى على نفسه العنت، فلا جرم عليه أن يلجأ إلى هذه الوسيلة (غير الطبيعية) يطفئ بها ثوران الغريزة على ألا يسرف فيها أو يتخذها عادة.
وينصح هؤلاء الأساتذة الشباب الذين يتعرضون لمثل هذه الحالات باللجوء إلى المراكز الإسلامية، والاندماج في أنشطتها ومجتمعاتها الطيبة والإكثار من صوم أيام الإثنين والخميس، وغيرهما إذا تهيأت لهم الفرصة (انتهى كلام الدكتور عبد الحليم عويس في موسوعة الفقه الإسلامي).




وهذا ما ذكرته شبكة اسلام اون لاين




اما ما ذكرته شبكة السراج في الطريق الى الله (التي تخص العلماء الشيعة)..



اسئلة واجوبة اخترتها لكم ...






باب المحرمات الفعلية
السؤال:لقد أدمنت على العادة السرية منذ فترة مع علمي بأنها محرمة ولكن الشهوة تغلبت عليّ ولقد حاولت مراراً أن أتخلص منها ولكن دون فائدة ومع العلم أنني أبلغ ال17 سنة ولا أقدر على الزواج الدائم أو الزواج العرفي فما هو الحل لمشكلتي ,وما هو الحكم في ذلك ,وما هي الأضرار المترتبة على العادة السرية ؟



الفتوى:الاضرار ليست مهمة وانما المهم انه حرام ويجب عليك المحاولة لتركه .






1 هل تعتبر العادة السرية حراما وتأتي في مرتبة الزنا ؟




الفتوى:1 حرام وليست في مرتبة الزنا .







باب المحرمات الفعلية
السؤال:إني في مرحلة الشباب المبكر ، وعمري 18 سنة اعاني من العادة السريه وكثرة التفكير في الجنس ، وعندما ارى فتاة اياً كانت يغلب علي المرض حيث تأتيني اعراض المرض المعروفة ؟



الفتوى:لا نجد حلاً له إلا الزواج او الرجوع الى الله تعالى .








باب المحرمات الفعلية



السؤال:لواستعملت العادة السرية بيدي مع زوجتي ، وقبل القذق بلحظات تكمل الزوجة العملية بيدها ، ومن ثم اقذف..فهل هذا جائز ؟
الفتوى:لا يجوز على الأحوط .







باب الكفارات
السؤال:عملت العادة السرية في نهار شهر رمضان بعد مشاهدة فيلم به اغرائات جنسية .. فما الذي يمكنني فعله لاكفر عن ذنبي ؟
الفتوى:يجب عليك التوبة ، والقضاء ، وكفارة الإفطار العمدي ، وهو صيام شهرين متتابعين ، ويكفي فيه توالي شهر ويوم من الشهر الثاني ، أو إطعام ستين مسكيناً ، ويكفي فيه تمليك كل واحد مداً أي 750 غراماً من الحنطة أو الخبز .







باب المحرمات الفعلية



السؤال:أنا طالب في مرحلة الجامعة وكثيراً ما أقع في العادة السرية ولا استطيع ان اتمالك نفسي وبعد أن أقوم بهذا العمل اذهب للصلاة في كل مرة ، فهل تقبل صلاتي وتوبتي لأنني لا اعرف الطريق الصحيح للتخلص من هذه العادة ، وأرجو منكم إخباري بالطريق الصحيح للتخلص من هذه العادة السيئة ؟



الفتوى:العادة السرية حرام وأحسن طريق للتخلص منه هو الزواج وعليك مالم تتزوج .......بتقوى الله وتجنب ما يثير الشهوة من المظاهر المنتشرة في شتى وسائل الاعلام بل في الشارع والمجامع ومما يفيدك أيضاً الصوم وأما عباداتك فلعلها تقبل حتى لو لم تتركها .





باب المحرمات الفعليةالسؤال:هل تتحقق حرمة العادة السرية إذا لم ينزل المني ? وإذا كان الشخص غير بالغ وعمل العادة السرية ونزل شيء ولم يعرف ما هو فهل يصبح في حكم البالغين ؟
الفتوى:نعم على الاحوط . ولا يكون بالغاً إلا إذا علم كونه منياً أو كانت له العلامات الثلاث الخروج بشهوة ودفق ويتعقبه فتور .









باب المحرمات الفعليةالسؤال:هل العادة السرية تعتبر من الكبائر ؟ وكيف يمكن التخلص من هذه العادة ؟ وما هي أضرارها ؟
الفتوى:حرام ، ولا فرق بين الكبيرة والصغيرة من حيث الذنب . ولا شك أنه ليس كالزنا من حيث
المفسدة ، ولكن إستصغار الذنب بنفسه ذنب كبير . ويعسر التخلص منه نهائياً بعد الإعتياد إلا بالزواج .

















الاستمناء كعلاج

أحيانًا يستخدم الاستمناء كعلاج في الحالات التالية:
1 - الجنسية المثلية.. حيث يتطلب الأمر إحداث ارتباطات شرطية جديدة، بمعنى أن ترتبط لذة الإرجاز (القذف ونشوة الإنزال) بتخيلات جنسية طبيعية (أي موجهة نحو الجنس الآخر) بديلاً عن التخيلات الشاذة (الموجهة نحو نفس الجنس).
ومع تكرار الاستمناء مع تخيل الجنس الآخر أو رؤية صور تمثله، يتكون ارتباط شرطي جديد يحول الطاقة الجنسية مع الوقت إلى المسار الطبيعي لها بشكل كلي أو جزئي.
2 - علاج القذف المبكر.. وفيه يقوم الرجل بمحاولة الاستمناء ثم التوقف عند الشعور بالاقتراب من الإنزال، ويكرر ذلك عدة مرات، وهذا يعطيه القدرة على التحكم في سرعة القذف.. وقد تفعل ذلك زوجته له في تدريبات مشتركة بحيث تساعده على ضبط سرعة قذفه.
3 - علاج البرود الجنسي.. خاصة عند النساء، حيث تعتبر عمليات الاستمناء نوعًا من تنشيط الأحاسيس الجنسية لدى المرأة التي تعاني من البرود.


.............




عذرا اذا كانت اخطاء املائية




انتهى .....





المصادر التي استعنت بها



1- القرآن الكريم
2- اسلام اون لاين .
2- شبكة السراج في الطريق الى الله
3- كتاب النفس والعدوان / ريكان ابراهيم (المكتبة المنزلية)
4- الموسوعة الحرة.
5- الموسوعة النفسية الجنسية عبد المنعم الحفنى (1992) (المكتبة المنزلية)
6- كتاب النظرية الجنسي (المكتبة المنزلية)
7- الرأي الطبي والذي ننقله عن عدة مصادر، أهمها:


Synopsis of Psychiatry , By Sadock ,B and Sadock , V , vol 2 , 2004
وهو المرجع الأساس في الطب النفسي في أكثر دول العالم، وقد يختلف البعض أو يتفقون مع بعض أو كل ما ورد فيه، ولكنه يبقى رؤية طبية قائمة على الملاحظة العلمية والدراسات الإحصائية، وكعادة العلم فهو قابل للمراجعة والتعديل مع توالي الدراسات والأبحاث.

{الــــتوقيعْ}ْ

_________________________________________________
هام : للحصول على جميع برامج الاختراق وبرامج اختراق الفيسبوك والايميل (الياهو والهوتميل والجيميل) وفتح الكامره على اي شخص من دون علم أضغط على زر اعجبني  




 


 


للمزيد
avatar
admin1
مدير ومؤسس المنتدى
مدير ومؤسس المنتدى

الابراج : الجدي عدد المساهمات : 252
نقاط : 5035612
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 18/11/2011
العمر : 22
الموقع : العراق/واسط

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tahmilbrnamj.the-up.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى